تقارير

فى ذكرى حرب أكتوبر المجيدة… مصر اليوم نيوز فى حوار مع اللواء «محمد عبد القادر»

كتب/ ايمي ابو المجد

في  ذكري حرب أكتوبر المجيده ومرور ٥١ عاما علي حرب اكتوبر المجيده فتحية لشهداء الوطن الايرار الذين ضحوا بدماءؤهم واروحهم الطا هره وتحيه اعزار وتقدير لكل شهيد ررؤي يدماؤه كل حبه رمل في ارض مصرنا الحبيبه وتحيه اعزاز و تقدير لكل بطل من جنودنا البواسل، لذلك اليوم كان معانا حديث مع بطل من ابطالنا العظماء بطل من جنودنا البواسل اللواء محمد عبد القادر 

بعد مرور واحد وخمسين عاما على نصر أكتوبر المجيد ما زلت أقولها وسأظل أقولها طالما بقيت الدنيا ،وطالما كان بنا عرق ينبض، ونفس نتنفسه وقلب يدق 

فما قام به فئة من ذلك الشعب العظيم شاء قدرها وقدره أن تشكل قواته المسلحة في تلك الفترة العصيبة من تاريخ مصر، بعد نكسة مرت بها البلاد في غفلة من الزمن، هو شئ عظيم ، بل هو إعجاز بكل المقاييس العسكرية منها والمدنية. 

صباح النصر ليس ككل صباح، هو صباح جاء بعد ظلام ست سنوات مرت على تلك الأمة وكأنها دهورا كثيرة من المرار والبؤس، سنوات عاشتها جموع هذا الشعب تئن في صمت من حرمان مادي وانكسار معنوي، إلا أنها أبدا لم تفقد إيمانها برب العالمين، وإيمانها بقدرة ابنائها في إعادة البسمة لثغرها الجميل. ومن المحن تنبت المنح، ولقد أنعم رب العالمين على هذه الأمة بأبناء نذروا أنفسهم لتحقيق حلمها، فمنهم من خطط، ومنهم من درب، وأغلبهم من قام كالمارد في يوم مشهود، وقفت الدنيا كلها احتراما لإرادته، وإكبارا لما يقوم به من استعادة الكرامة والعزة. لا يهم أنه يقاتل بسلاح قديم قدم الحرب العالمية الثانية، بينما عدوه يمتلك أحدث الأسلحة، ولا يهم أن أمامه موانع كثيرة تحول بينه وبين النصر من قناة، وساتر ترابي وخط حصين، فشتان بين جيش يبغي الحق، وعدو يدافع عن باطل. لقد قرر وانتهى الأمر، وما دام قد قرر فلن يقف أمامه عائق. وفي الثانية وخمس دقائق من السادس من اكتوبر عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين، وبهتاف ” الله أكبر ” يصم الآذان، إنطلق المارد ولم يتوقف. لقد كانت لحظات لن يفهمها ولن يعيها ولن يقدر قيمتها سوى نحن من خضناها بكل مشاعرنا وبكل قوتنا، وبكل حبنا لبلدنا، وبكل رغبتنا في اسعاد شعبنا أو الموت دون ذلك.  فكان النصر. هي حقبة مضيئة في تاريخ بلادي ستظل تشع بنورها  باعثة الأمل والرجاء وستظل منارة تهتدي بها الأجيال ….. 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى